الأحد، 12 أبريل 2015

رأي المفكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره ) بالمذهب الديمقراطي الرأسمالي:ـــــ

1- انه مذهب مادي,رغم كل ما يدعو له من حقوق أنسانية وما يدافع فيه عن حرية البشر.ينظر الى الأنسان مجرد حيوان ناطق همه الأكل والشرب والشهوات مهملا الجوانب المعنوية والأعتبارية للأنسان,معمقا فيه الحس الوجودي الذي قد يكفره بأنسانيته.ذلك لأنه خلق فكرة: أن الأنسان خلق ليأكل ويشرب ويضاجع وينام,وعندما تنتهي تلك الرغبات لأنها مؤقتة ,يبقى الأنسان يعيش القلق الوجودي والعذاب والشقاء بسبب فقدان تلك الشهوات.ولأن ذلك المذهب لم يرسخ جانب المعتقد الروحي الذي يؤمن بوجود عالم آخر.فيوقع الأنسان بالضياع والغربة.
2- لم يركز المذهب على فهم فلسفي مقنع.فهو ينطوي على خداع وتضليل ويدعو في أن يركض الأنسان وراء شهواته ورغباته الجسدية المادية دون الروحية.
3 - عدم الأعتراف بوجود سلطة تنظم حياة الأنسان.حيث لامسؤول ولارب يحاسب وينبه ويصحح الأخطاء تحت ذريعة أن الأنسان ولد حرا.فضلا عما ينعكس ذلك على عدم أحترام العلاقات الأجتماعية بين البشر.فما الفرق بين الحيوان الذي لايعرف السلطة والنظام وبين الأنسان.
4- بسبب طغيان المادية في التفكيرالديمقراطي الرأسمالي,فقد أقصيت القيم الأخلاقية.وأن كانت هناك قيم أخلاقية فأنها تتمثل في المصالح الشخصية القائمة على أشباع الرغبات الذاتية والشهوات الأنانية الفردية.منطلقين من أن المصلحة الشخصية هي التي تصنع القيم الأخلاقية,عندما تكون ألمصلحة الشخصية بتنافسها وسباقها المادي مع المصالح الشخصية الأخرى تصنع المصلحة العامة.
5 - أن ألأنصياع للأكثرية وفق الأنتخابات,يصعد الأفراد المتحكمين بالثروات التي حصلوا عليها من تنافسهم الشخصي في حركة السوق حسب ماجاء في مذهبهم.أي العقلية الديمقراطية الرأسمالية.وبذلك فأن الأقلية تسحق وتعدم.
( حكمت مهدي جبار)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق